نهاية المطاف في خواطر السقاف

             هناية املطاف يف خواطر السقاف
                    -=) مدرستنا األسرية (=-
          بقلم: أمحد بن حامد بن علوي السقاف
              virnaszayav@gmail.com

شيء عجاب.. حينما نلفت النظر إىل ما حيدث أبحوال طلبة العلم هذه األزمنة.. 
فتحت األسواق.. وأغلقت املدارس.. فيا ترى.. ما الذي يصيب أذهان املسؤولني يف جمال 
الرتبية؟ أليس منهم رجل رشيد؟ لقد أبعدت الطلبة عن أهم أسباب لنيل العلم.. أال وهو صحبة 
أستاذ.. أيها الفضالء، مىت ستنهضون من نومكم العميق.. وإىل مىت تسترتون برداء تقدم التقنية 
والتعليم عن بعد؟
إن احلصول على إمكانية التعليم ابملدارس شيء ضروري.. فاملدرسة مثل املستشفى.. 
واملعلم كالطبيب متاما.. وال ختتفي هذه احلقائق على أعيننا.. فإن بعد الطلبة عن معلمهم يظهر 
أسقاما قلبية ابطنية.. ويفتح أبوااب لتضييع أوقاهتم.. من الوقوع يف قلة األدب إىل إنشاء مظاهرات 
اتفهة.. مما يسيء إىل مسعة طلبة العلم.. ويقلل من شأهنم.
اي أصحاب العقول السليمة.. كيف تبدلون عملية التعليم يف املدارس أبداء الواجبات 
املنزلية فحسب؟ أال ترون أنكم تثقلون على الطلبة بكثرة الواجبات؟ أين حنن من مبدأ رمحة 
للعاملني؟ أم ذهبت منكم القدرة على القيام بعملية التعليم بوجه يليق به؟ عارا عليكم أيها 
النائمون.. اهنضوا وارجعوا سواي إىل التفكري السليم.. وإال فكيف يدرك أمهية فتح املدارس قوم 
نيام تسلوا عنها ابحللم؟!

0/Post a Comment/Comments